هذه القصة صدرت منذ أكثر من مائة عامًا. لقد كانت أول طبعة لها عام 1908م.
وقد لاقت نجاحًا ساحقًا. وتـُرجمت إلى أغلب لغات العالم لأنها قصة رائعة، قصة طفلة
صغيرة عمرها تسع سنوات..
هذه الطفلة الصغيرة كانت في منتهى الذكاء ومنتهى الفقر، عاشت في ملجأ للأيتام
شبه منبوذة ولكن تبنتها أسرة بالخطأ لأنها كانت تريد صبيًا وليست فتاة. كانت شبه دميمة.
هذه الأسرة تتكون من رجل مُسن وشقيقته التي فاتها قطار الزواج ولكنهما قبلا
بها وتحملا مرارة تربيتها وأغلاطها العديدة. ولكن الأيام تمر والفتاة تكبر وتتجنب أغلاطها
قدر الإمكان وتتفوق في دراستها بفضل نمو ذكاءها حتى أصبحت ذكية جدًا وجميلة وكانت ذات
خيال واسع.. رائع.. أدهش كلَّ محيطها من شباب وفتيات.
هذه القصة
مليئة بالأحداث الرائعة الشيقة.. وتعدُّ من أبدع ما كتبته الكاتبة الكندية الرائعة..
لوسي لود مونتجومري.